العمل الحكومي الثقافي – البرامج الخصوصية: الأهداف والإحصائيات
تعمل وزارة الشؤون الثقافية على تفعيل بنود سياستها الثقافية التي تنصهر ضمن البرنامج الحكومي في مجال الثقافة، والتي تسعى إلى تكريس ثقافة القرب وإيجاد حيز أوسع للمبادرات الفردية و الخاصة في الجهات ودمج الشأن الثقافي في الظاهرة الاجتماعية العامة بشكل حقيقي مع إنشاء منظومة من فعاليات التكامل بين مختلف المتدخلين بالقطاعين العمومي والخاص أو هياكل المجتمع المدني.
ولتحقيق هذه الأهداف سعت الوزارة إلى بعث برامج خصوصية لتعزيز البرامج الوطنية للثقافة الأخرى، (مدن الفنون ومدن الحضارات ومدن الآداب)، سعيا إلى دعم العمل الثقافي بالجهات والمساهمة في إثرائه باعتباره أحد روافد التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.
- موسم الثقافة الجزرية
يرمي هذا البرنامج إلى تفعيل لا مركزيّة حقيقيّة تمكن الفاعلين ضمن سياقات ثقافية وجغرافية وتاريخية من تقديم برامج تعكس خصوصيّاتها، كما يهدف إلى تحفيز المبادرات والتصوّرات الإبداعية للمثقفين التونسيين وإعطاءهم المجال الثقافي والاجتماعي والجغرافي والتجذر فيه، وذلك في إطار مقاربة تقوم على إبراز الموروث الثقافي والخصوصيات الجزرية وتثمينها وإدراجها في سياقات تنموية تساعد على الإستثمار وخلق الموارد.
موسم الثقافة العمالية
يكرّس هذا البرنامج إلى تفعيل مبدأ ثقافة القرب في الأوساط العمالية عبر توطين الممارسة الثقافية والإبداعية لدى المؤسسات الاقتصادية وتعزيزها وتطوير مجالات العمل الثقافي والإبداع العمالي وتثمين الموروث الثقافي العمالي والعمل على إبرازه والمحافظة عليه.
III. موسم الثقافة بين الحدود
يعمل موسم الثقافة بين الحدود إلى فك العزلة عن المناطق الحدودية ودعم انفتاحها ثقافيا على محيطها الوطني والاقليمي إنتاجا وترويجا ودعم المشترك الثقافي مع دول الجوار وتعزيزه ودعم التصدي للمخاطر الإجتماعية التي تواجهها المناطق الحدودية والمساهمة في التنمية الإقتصادية لهذه المناطق.
موسم ثقافة الجنوب و الصحراء
تسعى وزارة الشؤون الثقافية من خلاله إلى تثمين المخزون الثقافي المتنوع الذي يزخر به الجنوب التونسي وحمايته والمحافظة عليه وإدماجه في الدورة الاقتصادية ودعم السياحة الثقافية وتطوير صيغ تثمين التراث والصناعات التقليدية والخصوصيات المعمارية والطبيعية.
كما يهدف هذا البرنامج إلى إحداث تظاهرات ثقافية متميزة تبرز أهمية التراث الثقافي المادي وغير المادي للمنطقة ودعم المهرجانات النوعية وذات الطابع الخصوصي لثقافة الجنوب والصحراء، إلى جانب تشجيع المبادرات الثقافية الشبابية ونشاط الجمعيات الثقافية والتنموية وخلق حركية ثقافية وإبراز صورة مشعة تجعل المنطقة جاذبة للاستثمار.
الثقافة المندمجة والتضامنية (الأنشطة الموجهة إلى ذوي الاحتياجات الخصوصية والمساجين وكبار السن والمرأة الريفية والأحياء ذات الكثافة السكانية)
يرمي برنامج الثقافة المندمجة والتضامنية إلى مزيد تشريك وإدماج ذوي الاحتياجات الخصوصية والمساجين وكبار السن وتثمين طاقاتهم الإبداعية من خلال تكثيف التظاهرات الثقافية لفائدة المرأة الريفية وفي الأحياء ذات الكثافة السكانية ودعم المبادرات التضامنية خلال الأحداث الطارئة بين جميع فئات المجتمع.