أخبار ثقافية

بمناسبة الذكرى 42 ليوم الأرض الخالد: وزير الشؤون الثقافية يواكب ندوة فكرية بعنوان “القدس فلسطينية”

بتكليف من سيادة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي واكب وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين صباح اليوم الخميس 29 مارس 2018 بحضور وزير الثقافة الفلسطيني إيهاب بسيسو والدكتور سعود هلال الحربي مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” وسعادة سفير دولة فلسطين بتونس هايل الفاهوم ندوة فكرية بعنوان “القدس فلسطينية” بمناسبة الذكرى 42 ليوم الأرض الخالد.
وحضر الندوة كلّ من حياة قطاط مديرة إدارة التراث بالألكسو وعبد اللطيف عبيد الأمين العام للمساعد بالجامعة العربية إلى جانب السفراء المعتمدين لدى الجمهورية التونسية…
وانطلقت فعاليات هذه الندوة بتدشين معرض صور القدس ومطرّزات فلسطينية كما تمّ افتتاح قاعة القدس بمقرّ منظمة الألكسو.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة اعتبر وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين أن ذكرى يوم الأرض الخالد هي تخليدا للصمود البطولي للشعب الفلسطيني في مواجهة عمليات مصادرة أراضيهم وبناء المستوطنات وتشريد العائلات والسعي إل انتزاع القدس وسلبها طابعها العربي والإسلامي.
وشدّد على استمرارية مساندة التونسيين للنضالات اليومية للمواطن الفلسطيني للمحافظة على أرضه وكرامته، وللقضية الفلسطينية من خلال تقديم كلّ أشكال الدعم شعبا وحكومات ومؤسسات منذ فترة الكفاح الوطني ضد الاستعمار.
وأوضح محمد زين العابدين أن كلّ المساعي التي تعيق قيام الدولة الفلسطينية ذات السيادة سيكون مآلها الفشل وأن “حلّ الدولتين هو الحلّ الوحيد لنهاية الصراع وليتمكّن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته وإعلان عاصمته في القدس الشرقية وتسوية كلّ القضايا العالقة على ضوء الشرعية الدولية والقرارات الأممية.. وبذلك تتوفر فرص السلام الشامل في منطقة الشرق الأوسط”.
كما أشار سعود هلال الحربي مدير عام الالكسو أن هذه الندوة هي صرخة موجّهة إلى كلّ الشعوب العربية بهدف استنهاض الهمم والسعي إلى استرجاع الأراضي الفلسطينية المنهوبة والاعتراف بالشعب الفلسطيني وبحقوقه المشروعة وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
من جهته أكّد وزير الثقافة الفلسطيني إيهاب بسيسو أن الاحتفال بالذكرى 42 ليوم الأرض الخالد في تونس هو رسالة تشدّد على مدى عمق العلاقة بين الشعبين التونسي والفلسطيني ومدى تمسّك التونسيين بالقضية الفلسطينية والدفاع عنها من أجل قيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان مهما اختلفت موازين القوى الدولية.
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى